تعاني المرأة في اليمن من انتهاكات واسعة لحقوقها الأساسية في ظل الصراع المستمر وتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. تُحرم العديد من النساء من الحق في التعليم والعمل بسبب القيود الثقافية والأمنية. كما تتعرض النساء للعنف المنزلي والزواج القسري، خاصة في ظل انتشار الفقر وغياب القوانين الفاعلة لحمايتهن. تشير تقارير إلى ارتفاع حالات زواج القاصرات، مما يعرض الفتيات لمخاطر صحية ونفسية جسيمة. بالإضافة إلى ذلك، تواجه النساء صعوبات في الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، خاصة في المناطق النائية. التمييز ضد المرأة في المجال العام والسياسي يحد من مشاركتهن في صنع القرار. تدعو منظمات حقوقية إلى تعزيز الحماية القانونية للمرأة وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً لمواجهة هذه التحديات.
